الحوار الداخلي وأطرافه
إن (النفس) أو (الذات) هي التي تشكل (طرفاً آخر) للتحاور الداخلي،... إلاّ أنّ محاورة الذات أو النّفس تأخذ أشكالاً مختلفة، منها:
1- الحوار المباشر:
وهو أن يتحاور الإنسان مع نفسه مباشرة، مثل قول الكافر يوم القيامة:
(يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً). وهذا النمط من الحوار على مستويات، منها ما هو:
- نفسي: كالنموذج المتقدم، ومنها:
- تعليمي: مثل قوله (عليه السلام): (عجبت لمن يحتمي من الطعام لمضرّته، كيف لا يحتمي من الذنب لمعرّته). فمحادثته (عليه السلام) مع النفس هنا، يستهدف منها تعليم الآخرين.
ومنها:
