-
الباحث
علي حازم اهبيل
-
منشور في
مجلة أهل البيت عليهم السلام المجلد 21 العدد 1
-
الصفحات
126 – 142
-
النص الكامل للبحث
علي حازم.pdf
-
خلاصة البحث
العقود الإدارية هي وسيلة الإدارة في سدّ احتياجاتها وإشباع الحاجات العامة التي يتطلبها سير المرفق العام في انتظام واطراد، فبالعقود تتحقق الأهداف المبتغاة من انعقادها، سواء أكان في جانبها المالي أم الفني، فليس الأعمال جميعها يمكن للإدارة أنْ تقوم بها بنفسها بالإمكانيات المتوافرة لديها، فبعض الأعمال تحتاج لتنفيذها خبرة فنية عالية المستوى، وهي ما تفقده الإدارة في أغلب الأحيان؛ لذلك تلجأ إلى التعاقد مع استشاري ذو خبره فنية عالية في المجال المراد التعاقد من أجله، فتهيؤ ورقة بيانات، ومن ثم توجه دعوة لمن تجد فيه القدرة والخبرة في التنفيذ، بذلك ظهر هذا النوع من العقود الإدارية الذي يطلق عليه العقد الاستشاري، والذي أختلف في نقطة انعقاده والاثار المترتبة عليه عن باقي العقود الإدارية، والإحالة في العقد الاستشاري تنقل او تحول جزء من تنفيذ المشروع المزمع تنفيذه ،أو لغرض تقديم استشارة في موضوع معين الى شخص من خارج جهة الإدارة، أو لشركة متخصصه بهذه الاستشارات، وسبب ذلك هو افتقار جهة الإدارة المتعاقدة على الخبرة المطلوبة في تنفيذ مشروع ما.