<p dir="RTL"><strong>ماهي المعايير والاسس المعتمدة لتوفير الجودة في المنشآت السياحية؟! .. هل يمكن</strong> <strong>تحقيق الجودة في ظل الوضع القائم حالياً؟</strong></p>

<p><br />
<span dir="RTL">يرتبط الحديث عن جودة المنتج</span> <span dir="RTL">السياحي الذي يقدم في المنشآت السياحية (فنادق ـ مطاعم) بالزبون، فهو المعني الاول</span> <span dir="RTL">والاخير بهذا المنتج كونه المستهلك له والمستفيد من جودته... وتعكس حالات الجودة في</span> <span dir="RTL">تلك المنشآت رضى المستهلك، وتزيد الاقبال عليها... الا ان هذا الاقبال من قبل</span> <span dir="RTL">الاهالي لايمكن القياس عليه ولايعني في مطلق الاحوال توفر الجودة.. فثمة منشآت تلبي</span> <span dir="RTL">بعضاً مما يتطلع اليه المستهلك.. فالحرص مثلاً على تقديم نوع محدد من انواع الاطعمة</span> <span dir="RTL">قد يجد صدى لدى شريحة مامن المستهلكين، او انها تحرص على تقديم صحن يومي على مدار</span> <span dir="RTL">الاسبوع</span>.<br />
<br />
<span dir="RTL">من حيث المبدأ، يقال ان الزبون هو« بيت القصيد» فالسعي لارضائه</span> <span dir="RTL">غاية يجب ان تدركها المنشآت السياحية... وفي بلدان العالم المتطورة سياحياً، تجرى</span> <span dir="RTL">بحوث ودراسات معمقة عند التخطيط لقيام منشأة ما. ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">الزبون في بلدنا ارضاؤه</span> <span dir="RTL">سهل، وهو الذي اعتاد على غض النظر على مسائل كثيرة تتعلق بالخدمة وبالجودة بشكل عام</span> <span dir="RTL">الا انه يتساءل في الوقت نفسه عن مدى الاهتمام به وبصحته (رسمياً واهلياً)،وسؤاله</span> <span dir="RTL">قد يبلغ الى حد الاستفسار عن انواع الزيوت المستخدمة في عمليات قلي واعداد الاطعمة</span> <span dir="RTL">وعن عدد المرات التي استخدمت فيها وبعيداً عن الرقابة فإن للمسألة هنا بعدها</span> <span dir="RTL">الوجداني اولاً والمهني ثانياً، ناهيك عن الصحي. ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">ان الذواقة من</span> <span dir="RTL">المستهلكين كثيراً مايرتادون المنشآت السياحية لـ« تغيير الشكل» او لتلبية مناسبة</span> <span dir="RTL">اجتماعية وليست اندفاعاً وراء الجودة ولا خصوصية مايقدم... وفي كثير من الاحيان قد</span> <span dir="RTL">لاتتوفر لهم ونقصد« الذواقة» الامكانيات المادية لارتياد المطاعم ذات النجوم</span> <span dir="RTL">الكثيرة، وهذا لايعني انها متروكة لـ النخبة ، اذ ان مفهوم النخبة هنا ملتبس. ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">مايطالب به المستهلك وببساطة طعام طيب شهي ونظيف مع خدمة جيدة والسؤال: كيف</span> <span dir="RTL">يمكن تحقيق المنافسة والجودة والاسعار تحررت منذ زمان من رقاب الاعتقال وقوائم</span> <span dir="RTL">الطعام واحدة ـ تقريباً ـ في معظم المطاعم وليت مطاعم وفنادق النجوم افضل حالاً.. ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">اللقاءات التي اجريناها، شملت اصحاب الفعاليات السياحية في دمشق وريفها،</span> <span dir="RTL">وقد تعذر اجراء لقاءات مع الفعاليات السياحية في حلب، كونها المدينة الاميز في هذا</span> <span dir="RTL">المجال . ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">كيف يمكن تحقيق الجودة في المنشآت السياحية؟ وماهي الاليات</span> <span dir="RTL">اللازمة لذلك؟ وبالتالي ماهي الطرق للوصول الى منافسة ايجابية تحقق تميزاً في اداء</span> <span dir="RTL">المنشآت، واين هي مكامن الخلل..؟ ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">هذه الاسئلة توجهنا بها الى اصحاب</span> <span dir="RTL">الخبرة في الميدان السياحي والذين تكونت خبرتهم عبر سنين عملهم الطويلة في هذا</span> <span dir="RTL">الميدان. ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">رئيس شعبة المطاعم: الحفاظ على اصول المهنة، شرط</span> <span dir="RTL">اساسي لتوفير الجودة .. نائب رئيس شعبة ريف دمشق: الاسعار تحررت لكن دون ضوابط؟</span>! .. <span dir="RTL">عضو لجنة الجودة: اليد العاملة الخبيرة، ضرورة لجودة المنتج ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">أكد رئيس شعبة المطاعم في غرفة سياحة دمشق السيد سليمان نصر الدين على</span> <span dir="RTL">اهمية توفير الخدمة الجيدة في المنشآت السياحية والتي تنبع من الحرص على اصول وشروط</span> <span dir="RTL">المهنة بمعنى ان يكون صاحب المنشأة او مديرها، خبيراً جيداً بامكانه تدريب وتعليم</span> <span dir="RTL">وتوجيه العاملين لديه على كيفية المحافظة على جودة الطعام، ونظافته واصول تقديمه</span> <span dir="RTL">واولاً وقبل كل شيء معرفة اصول وطرائق اعداده</span>..<br />
<br />
<span dir="RTL">‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">ولابد في هذا</span> <span dir="RTL">المجال، والحديث للسيد سليمان، من اعادة النظر بطريقة الفرض على الزبون تحت ستار</span> <span dir="RTL">مايسمى بـ« السيرفيس» كأن توضع المحارم والمياه على المائدة على خلاف رغبة الزبون</span> <span dir="RTL">وان تترك للزبائن حرية اختيار مايريدون.. والجودة في رأيي /يقول السيد سليمان/ تبدأ</span> <span dir="RTL">من طريقة استقبال الزبون من باب المنشأة، وهذا الامر يترك انطباعاً جيداً لدى</span> <span dir="RTL">الزبون مترافقاً مع نظافة المكان ولباقة الاستقبال ويشير السيد سليمان الى مسألة</span> <span dir="RTL">جوهرية تتعلق بتأمين متطلبات المنشآت السياحية واهمها العناصر المهنية الجيدة</span> <span dir="RTL">والخبيرة القادرة على رفع سوية الخدمة في تلك المنشآت مع ملاحظة ضرورة ايجاد حل</span> <span dir="RTL">لمسألة هجرة اليد العاملة والخبيرة إلى البلدان المجاورة، بغية الكسب المادي، ويؤكد</span> <span dir="RTL">ان تحرير الاسعار يفتح المجال كبيراً امام المنافسة والتميز ويرى ان تعمل كل منشأة</span> <span dir="RTL">على تقديم صحن يومي باسعار معقولة ، ومقبولة مترافقاً ذلك مع ضرورة وضع لوحة</span> <span dir="RTL">الاسعار على باب المنشأة مكتوبة بخط مقروء ومنارة ليلاً، على ان توضع على المائدة</span> <span dir="RTL">ايضاً، والزبون هنا يطلب مايريد دون املاء من القائمين على الخدمة. ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">وقد</span> <span dir="RTL">اقترحت حتى تكون الخدمة بسوية واحدة للزبائن كافة باضافةمبلغ ما على الفاتورة</span> <span dir="RTL">تخلصاً من عادة البخشيش واصطفاف الطاقم القائم على الخدمة عند دفع الحساب: وفي سياق</span> <span dir="RTL">الاقتراحات التي تلبي حاجةوسرعة عمل المنشآت السياحية لبعض المواد الغذائية</span> <span dir="RTL">والتجهيزات والمعدات اللازمة غير المتوفرة لدينا، فإن السيد نصر الدين يقترح ايجاد</span> <span dir="RTL">هيئة او جهة تستورد هذه النواقص، وذلك بعد ان أقر المجلس الاعلى للسياحة استيراد</span> <span dir="RTL">المواد اللازمة للمنشآت السياحية.. السيد عبد الباري الشعيري، نائب رئيس غرفة سياحة</span> <span dir="RTL">ريف دمشق ورئيس شعبة المطاعم سألناه عن الاسس التي يجب اعتمادها، حتى تتميز المنشآة</span> <span dir="RTL">سياحياً.. وكيف يمكن تحقيق الجودة؟ ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">يقول: ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">الجودة تعني (نوعية</span> <span dir="RTL">الطعام، الخدمة، نظافة المائدة، خبرة العمال والديكور). ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">ويضيف: ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">تتحقق الجودةفي بعض المرافق السياحية الموجودة لدينا واقول: ولن تكون هناك</span> <span dir="RTL">جودة متكاملة الا بتحرير الاسعار، ولايمكن ان تكون هناك جودة الا بوضع حد لهجرة</span> <span dir="RTL">اليد العاملة الخبيرة. ان من عوامل تحقيق الجودة سعي الجهات العامة لتأمين السياحات</span> <span dir="RTL">الشتوية( التزلج على الجليد) كي يستمر الاستثمار طيلة العام، وهذا بدوره ينعكس بشكل</span> <span dir="RTL">مباشر على الجودة... وفي هذا السياق يجب الا ننسى احداث اشهر للتسوق شتاء، مع</span> <span dir="RTL">معاملة خاصة للسياح من قبل شركة الطيران العربية السورية. ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">ہ واقول.. لا</span> <span dir="RTL">ارى قيوداً على الاسعار... (باعتباري زبونة)؟.. ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">ہہ ويجيب: ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">الحديث عن تحرير الاسعار لايعني زيادتها، لان الاسعار محررة منذ عدة سنوات،</span> <span dir="RTL">لكن بدون ضوابط،و الجودة تتحقق من خلال تحرير الاسعار والنزاهة من قبل اصحاب</span> <span dir="RTL">المطاعم،.. وتحرير الاسعار هو الذي يحقق هذه النزاهة بين الزبون واصحاب المنشآت</span> <span dir="RTL">ويمكن ان نحقق التميز من خلال التنوع في المأكولات والمشروبات وتقديمها باسعار</span> <span dir="RTL">مقبولة مع الحرص على راحة زوار المنشأة وتأمين متطلباتهم... فصاحب المنشأة اذا احسن</span> <span dir="RTL">التعامل مع الزبائن تزداد ريعية منشأته وهذا يساعد على التنافس الايجابي مع</span> <span dir="RTL">الاخرين. ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">السيد وليد بردقاني، عضو غرفة سياحة دمشق، شعبةالمطاعم، وخبير</span> <span dir="RTL">مهني في وزارة السياحة، وعضو لجنة الجودة.. بدأحياته المهنية قبل ثلاثة وعشرين عاما</span> <span dir="RTL">في (أوتيل الشام، رئيس قسم في المطعم الصيني) في عام 1990 افتتح مطعم (الكانون</span>) <span dir="RTL">يقدم الطعام الصيني كما افتتح مطعماً هندياً ( تاج محل) في دمشق.. ‏ ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">يعزي</span> <span dir="RTL">السيد بردقاني اسباب النجاح في هذه المهنة الى أهمية الاختصاص، وذلك اضافة الى</span> <span dir="RTL">الدراسة الاكاديمية، فالحاجة دائمة لاتباع دورات مكثفة لاسيما للعاملين في ميدان</span> <span dir="RTL">المطاعم الاختصاصية (هندي ـ صيني) ويؤكد ان اليد العاملة الخبيرة ذات الاختصاص (من</span> <span dir="RTL">بلد المنشأ) وراء نجاح تجربته مع ضرورة تدريب الكادر العامل على كيفية وطرائق اعداد</span> <span dir="RTL">انوع الاطعمة الهندية والصينية... ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">اضافة ـ كمايقول ـ الى ضرورة الادارة</span> <span dir="RTL">الحازمة التي تسهر على ما يقدم للزبون بغية الحفاظ على الجودة ولتأمين ديمومة</span> <span dir="RTL">واستمرارية تدفق الزبائن الى تلك المطاعم أوالمنشآت.. فالادارة الحريصة على مراعاة</span> <span dir="RTL">اصول العمل مع عدم التهاون برغبة الزبون ،اضافة الى التجديد بتقديم صنوف الطعام، لا</span> <span dir="RTL">بد من أن تحصد نجاحا.. ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">ويشير الى مسألة هامة فتحت الباب واسعا للتميز</span> <span dir="RTL">وخلق فرص للتنافس الايجابي، وهي التسهيلات الكبيرة التي أمنتها الدولة لاستيراد</span> <span dir="RTL">المواد الغذائية والمعدات للمطاعم والمنشآت السياحية عن طريق وزارة السياحة. ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">د. قلعي.. تتحقق الجودة بتعاون الدولة والقطاع السياحي الخاص</span> <span dir="RTL">معاً .. لابد من تنويع المنتج السياحي كي يستمر ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">وفي لقاء مع</span> <span dir="RTL">الدكتور ماهر قلعي، صاحب منشأة « ضوء القمر» المعروفة في ريف دمشق ، تحدث عن مسألة</span> <span dir="RTL">الجودة بشيء من التفصيل فقال: ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">دعينا نقسم الموضوع الى قسمين: ‏</span><br />
<br />
1 <span dir="RTL">ـ ماهو دور الدولة؟ 2 ـ ماهو دور القطاع الخاص؟ ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">يوضح</span>:<br />
<br />
<span dir="RTL">‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">الدولة لها حقوق وعليها واجبات تترتب على المنتج السياحي الموجود... من</span> <span dir="RTL">واجباتها تأمين بنية تحتية قادرة على دعم المنتجات السياحية على اختلاف انواعها</span> <span dir="RTL">تؤمن استقراراً واستمرارية في القرارات المتخذة و المتعلقة بالمنشآت السياحية مع</span> <span dir="RTL">تسهيل وتبسيط الاجراءات بشكل يتلاءم مع الواقع المعيش. ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">مثلاً ـ والحديث</span> <span dir="RTL">للدكتور قلعي ـ لنأت على مسألة التأهيل المؤقت لبعض المنشآت السياحية والتي اصبحت</span> <span dir="RTL">من خلاله هذه المنشآت مطالبةبتقاضي رسم الانفاق الاستهلاكي لصالح الخزينة وبموجبه</span> <span dir="RTL">فرض عليها الالتزامات كلها المفروضة على المنشآت المصنفة نجمتان.. ونحن هنا فرضنا</span> <span dir="RTL">عليهم واجبات و انتقصنا من حقوقهم، كمثال على ذلك ، ان رخصة الحصول على رخص البرامج</span> <span dir="RTL">الفنية للمنشآت السياحية مرهون باستكمال التراخيص اللازمة، وبهذا الترخيص المؤقت</span> <span dir="RTL">تأهلوا كمطاعم وليس كنواد ليلية، وبهذا فإن وزارة السياحة لاتعطيهم التراخيص</span> <span dir="RTL">اللازمة وهذا يعرضهم للمخالفات.. ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">ہ ونسأل لماذا لاتعطى لهم التراخيص</span> <span dir="RTL">اللازمة..؟ ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">ہہ يجيب الدكتور قلعي: ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">مديرية التشغيل تقول ان هذه</span> <span dir="RTL">المنشآت مرخصة كمطاعم الا ان معظمهم لديهم اكثر من صالة وهناك 56 مطعماً في (معربا</span> ) <span dir="RTL">في ريف دمشق لاتنطبق عليهم تجهيزات ولوازم المطاعم... هذه المنشآت ـ يعلق ـ بحاجة</span> <span dir="RTL">الى ان نضعهم على السكة الصحيحة وليتمموا عملية التشغيل التي تتناسب مع عملهم والتي</span> <span dir="RTL">هي البرامج الفنية الليلية . ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">ہ السؤال الذي يطرح نفسه هنا أليس اصحاب هذه</span> <span dir="RTL">المنشآت هم المخالفون؟ ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">ہہ ويأتي الجواب من الدكتور قلعي: ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">اصحاب</span> <span dir="RTL">هذه المنشآت تصادفهم معوقات ليس سببها الوزارة او المحافظة بل ان مجموعة الطلبات هي</span> <span dir="RTL">التي تخلق الاشكالات، فالبلديات تمنحها الترخيص الاداري المؤقت، وبموجبه وزارة</span> <span dir="RTL">السياحة لاتمنح هذه المنشآت الترخيص السياحي وذلك يعود الى ان المنطقة المشيدة</span> <span dir="RTL">عليها المنشأ تكون قيد التنظيم وبالتالي فإن رخصة البرنامج الفني تكون على مدار</span> <span dir="RTL">ثلاثة اشهر.. هذه السلسلة من التعقيدات الروتينية (بدها حل) ومنها ببساطة اما</span> <span dir="RTL">الاعتراف بهذه المنشآت او رفض ان تكون هذه المنشآت ضمن منظومة العمل السياحي،</span> <span dir="RTL">وبالنتيجة ان قيام هذه المنشآت او تلك هو استثمار اذا ماتوقف الاستثمار يعتبر رأس</span> <span dir="RTL">المال هالكاً، واذا استمر على وضعه الراهن لايحمل صفة الاستمرارية لامن ناحية</span> <span dir="RTL">الدولة ولامن ناحية المستثمر. شيء اخر ، يضيف ـ لقد ارتفعت قيم وتكاليف الخدمات</span> (<span dir="RTL">ماء ـ كهرباء ـ هاتف ـ محروقات) عدة اضعاف وهذا انعكس بالمقابل على نفقات التشغيل،</span> <span dir="RTL">وارى هنا من واجب الدولة ان تعمل على تخفيض البدل الذي تتقاضاه عن هذه الخدمات</span> <span dir="RTL">لتساعد في تخفيض تكاليف منتجاتنا. ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">ہ ماهي اذاً واجبات المستثمر..؟ ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">ہہ يجيب عن هذا السؤال، فيقول: ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">عم يبحث المستثمر..؟ هو يبحث عن</span> <span dir="RTL">مناخ اقتصادي مستمر، يبحث عن مردود وعائدية رأس ماله، يفتش عن امن واستقرار كما انه</span> <span dir="RTL">يبحث عن الخطط التنموية الموجودة التي من خلالها يضع خططه المستقبلية لتوسيع منشآته</span> <span dir="RTL">واذا ماقارنا عائدية رأس المال الموظف هنا في قطاع السياحة مع الدول المجاوة نجدها</span> <span dir="RTL">قليلة... وهنا تعمد الدولة الى منح المستثمرين الذين لم يحققوا العوائد المطلوبة</span> <span dir="RTL">شروطاً خاصة واعفاءات من الرسوم الجمركية ومن الضرائب المالية لعدد من السنوات</span>.. <span dir="RTL">هذا النمط من التعامل ـ يصفه د. قلعي ـ يسمح للمستثمر باستعادة رأس ماله خلال فترة</span> <span dir="RTL">الاعفاءات دون النظر للمرحلة المستقبلية التي ستحقق له الاستمرارية وبالمقابل يلحق</span> <span dir="RTL">الاجحاف بحق المنشآت القائمة ويؤكد، ان هدف اي مؤسسة او منتج بغض النظر عن كونه</span> <span dir="RTL">سياحياً او غير سياحي، لدورة حياتية.. هذه الدورة لها ذروة، ويبقى هدف كل مستثمر</span> <span dir="RTL">اطالة فترة الذروة قدر الامكان، وهذا يتطلب مناخاً استثمارياً جيداً واستقراراً</span> <span dir="RTL">بالقرارات وبطريقة التشغيل الموجودة ضمن الانظمة.. ولهذا نجد ان المؤسسات في النظام</span> <span dir="RTL">الاقتصادي الحرتسعى دائماً من خلال مامنحهم اياه القانون المسماة نفقات البحث</span> <span dir="RTL">والتطوير لايجاد منتجات جديدة اثناء فترة وجود المنتجات الموجودة لديهم كي يؤمنوا</span> <span dir="RTL">وجود منتج بديل للمنتح الذي سينتهي عمره بعد عدد من السنوات ولنضرب مثلاً على</span> <span dir="RTL">ذلك... القطاع السياحي هو قطاع خدمي وهو بحاجة للتجديد والى قرارات سريعة على اصحاب</span> <span dir="RTL">المنشآت ان يتمتعوا بالقدرة على اتخاذها خلال فترة زمنية قصيرة، وهذا القطاع ليكون</span> <span dir="RTL">منافساً، يجب ان يتمتع بشروط السوق الاقتصادي الحر.. اما تقييد الناس بلوائح اسعار</span> <span dir="RTL">والتدخل فيها ـ يضعف من روح المنافسة ويجبر على ارتكاب المخالفة ـ ويكون هناك عدم</span> <span dir="RTL">وضوح في التعامل مع الزبائن، ونحن عندما نخلق سوق المنافسة الحرة نترك التسعيرة</span> <span dir="RTL">يمكن ان تتشكل زيادة في الاسعار لكنها بمرور الوقت ستتراجع وسيخسر من رفع اسعاره</span> <span dir="RTL">بسبب الجشع، او يكون ذلك سبباً بانتهاء وجوده، وبذا يثبت الافضل وجوده على الساحة</span>. <span dir="RTL">‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">ہ الى اي حد تلعب العمالة المدربة دوراً في تحقيق الجودة؟ ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">ہہ</span> <span dir="RTL">لدينا متاعب ومشاكل مع العمالة، لها شقان: ‏</span><br />
<br />
1 <span dir="RTL">ـ عدم وجود عمالة مدربة</span> <span dir="RTL">كافية ‏</span><br />
<br />
2 <span dir="RTL">ـ انحسار العمالة المدربة الملتزمة عن سوق عملنا وهجرتهم للخارج</span> <span dir="RTL">بسبب العائد المادي الاعلى والسبب ان كثيراً من المنشآت غير قادرة ضمن الاسعار</span> <span dir="RTL">الرائجة الحالية على دفع الرواتب المجزية لهذه العمالة... وهي بالاساس وصلت لهذه</span> <span dir="RTL">المرحلة عن طريق التدريب لدينا... ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">ويضيف: ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">وزارة السياحة سمحت</span> <span dir="RTL">بانشاء مدارس ومعاهد تدريبية خاصة... هذه خطوات ايجابية تساعد في نوعية العمالة</span> <span dir="RTL">بالقطاع السياحي، الا اننا بحاجة لعمالة مدربة تدريباً بسيطاً ضمن المواسم. ‏</span><br />
<br />
<span dir="RTL">واخيراً نقول يمكن القول: ان الحرص على توفير خدمة جيدة ونظافة، وطعام شهي</span> <span dir="RTL">نظيف، لابد من ان يصنع جودة تبقى وتدوم وتدر على المستثمرين ريعاً مجزياً يمكنهم من</span> <span dir="RTL">الاستمرار والمنافسة... وان هي الا مساهمة متواضعة منا لتوصيف الجودة، انطلقت من</span> <span dir="RTL">الخبرات السياحية الموجودة لدينا</span>...</p>

تصنیف البحث
خلاصة البحث

<p dir="RTL">أصبحت الجودة في عالمنا المعاصر وبيئة العمل السياحي إستراتيجية تنافسية ثمينة تعتمدها المنظمات السياحية عامة والمدن ذات السياحة الدينية خاصة لتحديد المسار الصحيح لأداء العمليات الإنتاجية للخدمات التي ترضي إدراك وطموح الزبائن (الزائرين) لأنهم من يحكمون عليها بعد إدراكهم لبعدها الفني والوظيفي، وما دام إن الجودة تحدد بواسطة الزبون الزائر وليس مقدم الخدمة وتقويمها من خلال مقارنة توقعاته مع ملاحظاته حول كيفية إنجاز الخدمة، تطلب الفهم الواسع لإدراك الزبون وما يرغب فيه من خدمات وأبعادها هذا ما ركز عليه البحث الحالي، متناولاً مشكلة تمت صياغتها في تساؤلاً هو (هل تم الأخذ بنظر الاعتبار الخصائص التي يفضلها الزائر عن طبيعة الخدمة السياحية التي يرغب في الحصول عليها وإدراك توقعاته عند تحديدها) ويهدف إلى تقويم جودة الخدمات السياحية الدينية من وجهة نظر الزبائن.</p>

<p dir="RTL">ومن أجل تحقيق أهداف البحث والإجابة عن تساؤل المشكلة طبق البحث على عينة مكونة من (100) فرد من الزائرين من خارج العراق لمدينة كربلاء المقدسة، فضلاً عن استمارة الاستبانة التي تم اعتمادها كأداة رئيسية لجمع البيانات والمعلومات إلى جانب المقابلات الشخصية. ولغرض تحليل الاستبانات تم استخدام عدد من الوسائل الإحصائية منها النسب المئوية، الوسط الحسابي الموزون، الانحراف المعياري، الأهمية النسبية إذ نفذت هذه الوسائل الإحصائية على الحاسوب باعتماد برنامج (<span dir="LTR">spss</span>) وخلص البحث إلى جملة من النتائج من أبرزها الآتي:-</p>

<p dir="RTL">1- يعد الزبون (الزائر) أفضل من يقيم جودة الخدمة كونه يحدد المعايير التي يعتمدها في تقييم الجودة وفق حاجاته ورغباته فضلاً ن ادراكاته ومشاهداته في البلدان الأخرى.</p>

<p dir="RTL">2- لم تلقى أبعاد جودة الخدمة السياحية الدينية الاهتمام الكافي من مقدميها لأنها تقدم من منظور مقدمها وليس وفق رغبات وحاجات الزبائن.</p>

<p dir="RTL">3- هناك تباين في توافر أبعاد جودة الخدمة السياحية الدينية من حيث الاهتمام بها، حيث جاء بعضها بمستوى مقبول من الزائر وبعضها عكس ذلك.</p>

<p dir="RTL">وقدم البحث عدد من التوصيات لتحسين واقع الحال منها:-</p>

<p dir="RTL">1- ضرورة اعتماد المنظمات السياحية وإدارة العتبات المقدسة في كربلاء معايير محددة وواضحة وقابلة للقياس لتقييم مستوى الجودة في تقديم الخدمات السياحية الدينية مراعية بذلك توقعات الزائر وحاجاته ورغباته.</p>

<p dir="RTL">2- الاهتمام بسرعة ودقة الاستجابة لمقترحات الزبائن وشكاواهم ومن خلال:-</p>

<p dir="RTL">أ. إنشاء لجنة لدراسة المقترحات والشكاوى والعمل على حلها وتقديم المقترحات المناسبة إلى الجهات المختصة لدراستها وتنفيذها.</p>

<p dir="RTL">ب. عمل الاستبيانات لمعرفة آراء الزائرين بالخدمات المقدمة ودراستها وتحويلها إلى منهاج عمل لها.</p>

<p dir="RTL">3- العمل على تطوير الخدمة السياحية الدينية المقدمة من خلال:-</p>

<p dir="RTL">أ. إعداد برامج دورية لتدريب وتطوير الكوادر المقدمة للخدمة لاسيما ما يتعلق بطرق وأساليب تحسين جودة الخدمة السياحية الدينية المقدمة.</p>

<p dir="RTL">ب. اختيار الكوادر الإدارية المؤهلة من حيث الاختصاص والخبرة وإرسالها إلى دول الجوار لتعلم كيفية تقديم الخدمة.</p>

<p dir="RTL">ج. إنشاء لجنة تضم ممثل عن إدارة العتبات المقدسة مع ممثل من إدارة الفنادق والمطاعم والشركات السياحية ومعامل المنتجات السياحية مع بعض الاختصاصين لرسم إستراتيجية سليمة لجودة الخدمات وتطويرها باستمرار.</p>

لغة البحث

Scientific activities and events