خامساً: تأنيب الضمير.
كما وأنّ المريض النفسي لا تنفعه في أغلب الأوقات إلاّ حقنة من الدواء كذلك الأمة المريضة لا يعالجها إلاّ مثل هذه الحقن حتى لو كانت في وقتها مؤلمة، فقد استخدم الإمام هذا الأسلوب وأخذ يؤنب الضمائر النائمة علّها تستيقظ فكان يقول لهم: "لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمي مسلم، فالمغرور من اغتر بكم فحظكم أخطأتم، ونصيبكم ضيعتم ومن نكث فإنما ينكث على نفسه".
