<div dir="RTL">المقدمة:
<p dir="RTL">الحمد لله قبل كل أول، والآخر بعد كل آخر، والصلاة والسلام على اشرف المرسلين، وعلى اله وصحبه أجمعين.</p>
<p dir="RTL">وبعد:-</p>
<div dir="RTL">المقدمة:
<p dir="RTL">الحمد لله قبل كل أول، والآخر بعد كل آخر، والصلاة والسلام على اشرف المرسلين، وعلى اله وصحبه أجمعين.</p>
<p dir="RTL">وبعد:-</p>
<p dir="RTL"> </p>
<h3 dir="RTL">المقدمة:</h3>
<p dir="RTL">الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين.</p>
<p dir="RTL">وبعد:</p>
<h1 dir="RTL"> </h1>
<h3 dir="RTL"><b>المقدمة:</b></h3>
<h1 dir="RTL"> </h1>
<h3 dir="RTL">تمهيد</h3>
<h1 dir="RTL"> </h1>
<p>مصادر الفكر السياسي كثيرة ولا يمكن أن تحصى عدداً، وأول مصدر للفكر السياسي الإسلامي هو القرآن الكريم، ومن بعده كتب الصحاح، ثم كتب العقائد والفقه والتفسير، حيث نجد فيها مباحث الامامة، الحقوق، الحدود، البغاة وأهل الذمة، القضاء، الخراج إلى آخره من الموضوعات السياسية، ويأتي بعد هذه المصادر في الأهمية، كتب التأريخ والتراجم وكتب الأدب والبلاغة التي تتضمن وصفاً لأحداث سياسية مرت في التاريخ الإسلامي.</p>
<p dir="RTL">يمتاز الفكر الإداري عند الإمام علي(عليه السلام) بمتانته وتماسكه واستناده إلى قواعد منطقية رصينة، فجاء هذا الفكر متميزاً بخصائص قد لا يظفر بها أيُّ مفكر إداري غربي. فهو فكرٌ إنساني لأنه ينظر إلى الادارة بنظرة إنسانية، فالذي يتحرّك في أُفق الادارة هو الإنسان وليس الآلة، كما وأنّ نظرة الإمام إلى المؤسسة الإدارية؛ إنّها مجتمع مصغّر تتضامن فيه جميع المقومات الاجتماعية، كما وأن نظرته إلى الاداة؛ أنها جهاز منظم وليس خليطاً مِن الفوضى، وأنّ لهذا الجهاز هدفاً سامياً فالتنظيم لم يوجد عبثاً، بل مِن أجل تحقيق أهداف كبيرة في الحياة.</p>