-
Published in
المؤتمر العلمي السنوي الحادي عشر لكلية الآداب
-
Research Category
العلوم الاجتماعية
-
Research Summary
لا يمكن حصر العقل البشري بمنهج محدد لأن في ذلك تقييد وتضيق على إمكانيات العقل الطبيعية.
لم تعد الحقيقة العلمية تخدم الحقيقة المعرفية لذاتها، بل مست ملكا للمعايير الإنتاجية والصناعية، مرهونة بمقدار ما تحقق من أرباح وفوائد.
انتجت المناهج العلمية عالما متغيرا ومتقلبا، أكثر من قدرة الإنسان على التكليف مع عالم متبدل، مما جعل الإنسان رهنا بعالم كمي ورقمي.
أدت الثورات العلمية المتتالية إلى تدمير قيم الإنسان الروحية والأخلاقية، فالإنسان نفسه أمسي موضوعا تحليليا وكميا لهذه المناهج مما أفقده حقيقة ذاته